free statistics «وثائق أمريكية»: كيف غدر عبد الجليل بعبد الفتاح يونس ؟؟ – شبكة المدار نيوز
الأحد , 26 فبراير 2017
الرئيسية / العالمية / «وثائق أمريكية»: كيف غدر عبد الجليل بعبد الفتاح يونس ؟؟

«وثائق أمريكية»: كيف غدر عبد الجليل بعبد الفتاح يونس ؟؟

تتالت في الآونة الأخيرة الوثائق الامريكية المسربة والتي تكشف سياسة واشنطن في ليبيا منذ تدخل حلف الناتو ربيع العام 2011 الى حد اليوم مرورا بهجوم بنغازي و اغتيال السفير الأمريكي. في الأسبوع المنقضي ، كشفت وثائق جديدة مسربة من وثائق وزارتي الخارجية والدفاع الامريكية تعود الى الفترة المحيطة بهجوم بنغازي في 11 أيلول 2012، حيث قتل أربعة أميركيين بينهم السفير كريس ستيفنز، عن حقائق جديدة حول الحادثة و عن علم الولايات المتحدة بشحنات سلاح الجيش الليبي التي تم ارسالها الى سورية في نفس الفترة و منحها للجماعات المسلحة هناك.
في السياق ذاته نشر موقع الخارجية الأميركية الجمعة الماضية، وثيقة سرية هي عبارة عن رسالة الإلكترونية وصلت الى البريد الالكتروني لوزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، و مضمونها : معلومات تشير إلى أن رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل يومذاك قد أصدر أمرا بإعدام عبد الفتاح يونس قائد الجيش السابق في 28 يوليو 2011.و الذي انشق فن القذافي مع بداية أحداث 17 فبراير 2011. ننشر هنا نصها كاملا :

في صباح يوم 5 أغسطس 2011 مصادر ذات صلة مباشرة مع مسؤولين كبار في المجلس الانتقالي الليبي، قالت بثقة كاملة إن قائد التمرد العسكري الجنرال عبد الفتاح يونس تم إعدامه على يد قوات أمن بتعليمات من رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل.وطبقًا لهذه المصادر في أواخر يوليو 2011 تلقى ضباط أمن في المجلس الانتقالي معلومات يعتقدون أنها موثوق بها، أن يونس متورط في حوار سري مع سيف الإسلام القذافي ابن الزعيم الليبي معمر القذافي، وأن هذه المناقشات تناولت التخطيط ليونس وسيف الإسلام لتأسيس حكومة مصالحة، مع (ترك) القذافي يعيش في منفى داخلي، وحل المجلس الانتقالي لصالح المسؤولين والضباط العسكريين الموالين لسيف الإسلام ويونس.
وأمر (عبد الجليل) بالقبض على يونس، وبمجرد ما أصبح يونس في قبضة المجلس الانتقالي أمر عبد الجليل ضباط أمن بقتل قائد الجيش بالرصاص.وطبقًا لهؤلاء الأشخاص ذوي العلم (يقصد مصادره في المجلس الانتقالي)، بدأ عبد الجليل ومؤيدوه الترويج لقصة أن يونس تم قتله بيد القوات الموالية للقذافي، أو الراديكاليين الإسلاميين في داخل قوات المجلس الانتقالي.ولا توجد أي دلائل أن رئيس الوزراء محمود جبريل أو مساعده عبد الحفيظ غوقة، أو عبد السلام جلود أو بديل يونس كقائد ميداني الجنرال خليفة حفتر تورطوا في قرار إعدام يونس.
“يظل عبد الجليل ملتزمًا بهزيمة نظام القذافي وهو غير مستعد للتفاوض مع سيف الإسلام، أو أي ممثل آخر عن القذافي”ويونس هو مسؤول عسكري كبير سابق ووزير الداخلية في نظام القذافي، الذي انضم إلى (المتمردين) في فبراير 2011، بعد أن خدم صديقه معمر القذافي لمدة 40 عامًا.وحينما انضم يونس لأول مرة إلى القوات المتمردة وضعه ضباط أمن المجلس الانتقالي تحت المراقبة، معتقدين أنه ربما يكون أرسل من القذافي لاختراق صفوفهم.وبعد عدة اختبارات ولاء تم الترحيب بيونس في قيادة التمرد، وفي كل الأحوال يبدو الآن أن ضباط الأمن واصلوا تغطية (مراقبة) يونس، وفي وقت ما في أوائل يوليو بدأت اتصالاته مع سيف الإسلام القذافي.
(تعليق المصدر: مصادر عليمة قالت إن عبد الجليل وقواته الأمنية شعروا أن تحركات يونس تمثل تهديدًا مباشرًا للمجلس الانتقالي والثورة القائمة، واتخذ عبد الجليل قراره بالقبض على يونس وإعدامه بدلاً عن عرض الموضوع للنقاش أمام 31 عضوًا من أعضاء المجلس الانتقالي.)
وأضافت المصادر أنه حتى الآن لا توجد أي دلائل أن أحدًا من أعضاء المجلس الانتقالي تحدوا (عارضوا) قرار جليل.ويظل عبد الجليل ملتزمًا بهزيمة نظام القذافي وهو غير مستعد للتفاوض مع سيف الإسلام، أو أي ممثل آخر عن القذافي، وطبقًا لهذه المصادر فإن عبد الجليل يصدق التقارير أن مفاوضات سيف (الإسلام) ويونس كانت تتمتع على الأقل بدعم ضمني من حكومات الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وروسيا.
(تعليق المصدر: مصدر حساس آخر أشار إلى أن جليل يظل متشككًا بشدة في أنشطة الحكومات الأربع، وعبر في جلسات خاصة عن عدائه لممثليها (الحكومات الأربع) في عاصمة المجلس الانتقالي بنغازي، وإلى ذلك هو يدرك حقيقة أنه سيحتاج دعم قوى عظمى خاصة الولايات المتحدة لضمان مستقبل حكومة المجلس الانتقالي)

مرصد بوابة افريقيا الاخبارية

Facebook Comments

عن عربي

شاهد أيضاً

بالصور/ ألمانيا: 3 جرحى في عمليّة دهس بسيارة في هايدلبرغ

أفادت الشرطة الألمانية أن سيارة دهست مشاة اليوم السبت 25 فيفري 2017 في وسط مدينة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *