free statistics مهرجان كان السينمائي: فوز فيلم “أنا دانيال بلايك ” بالسعفة الذهبية – شبكة المدار نيوز
الأربعاء , 18 يناير 2017
الرئيسية / الثقافية / مهرجان كان السينمائي: فوز فيلم “أنا دانيال بلايك ” بالسعفة الذهبية

مهرجان كان السينمائي: فوز فيلم “أنا دانيال بلايك ” بالسعفة الذهبية

فاز فيلم “أنا دانيال بلايك” للبريطاني كان لوتش بالسعفة الذهبية في النسخة 69 من مهرجان كان السينمائي، وسبق أن فاز المخرج بسعفة ذهبية عام 2006 عن “تهب الرياح”. أسدل الستار هذا المساء على مهرجان كان السينمائي الذي انطلق في 11 ماي، في حفل قدمه الممثل الفرنسي لوران لافيت وعزف فيه الملحن اللبناني الفرنسي ابراهيم معلوف الساكسوفون.

وتميزت الدورة 69 للمهرجان بتدابير أمنية مشددة و”بتعبئة استثنائية” كما وصفها وزير الداخلية برنار كازنوف، بسبب التهديدات الإرهابية بعد ستة أشهر على اعتداءات باريس (في 13 نوفمبر) وسبعة أسابيع على اعتداءات بروكسل (22 مارس). لكن الخوف من الإرهاب لم يثن رواد المهرجان عن المجيء بأعداد كبيرة، ولجمهور النقاد ومحبي السينما عن الاستمرار بترقب الأفلام وتحليلها ومناقشتها… ولم يمنع حتى النجمة الأمريكية جوليا روبيرتس من صعود مدرج قصر المهرجانات المغطى بالبساط الأحمر حافية القدمين ! وطبعت السياسة هذه الدورة إذ فاز فيلم “أنا دانيال بلايك” للمخرج البريطاني كان لوتش بالسعفة الذهبية.

حمل في هذا الفيلم كان لوتش الكاميرا مجددا وهو في الثمانين من العمر ليصب جام غضبه على نظام الخدمات الاجتماعية وهيئات العمل في المملكة عبر قصّة العاطل دانيال بلايك التي هزت الكروازيت. وشارك المخرج مرارا في المسابقة الرسمية لمهرجان كان وكان قد أحرز مرة أولى عام 2006 السعفة الذهبية عن “تهب الرياح”. يضطر النجار دانيال بلايك وهو يقارب الستين من العمر إلى الانقطاع عن العمل بعد أزمة قلبية، فنتبعه في مواجهة متاهات نظام عبثي مبهم من وكالات العمل إلى هيئات الخدمات الاجتماعية، وسط مساءلات تشبه التحقيق الأمني حول صحته وورشات إعادة الإدماج المهني. وهذه الإجراءات تقسو على الرجل المنهك فهي إجبارية والتخلف عنها يهدد بقطع المنح التي يقتات منها.

وفي رحلته عبر ماكينة الإدارة الجهنمية، يلقى بطل الفيلم بعض السند عند إحدى جاراته السود وهي امرأة تربي طفليها بمفردها، وكلاهما ضحيتان لنفس النوع من الظلم. وقال كان لوتش عند تسلم الجائزة من يدي الممثل الأمريكي ميل غيبسون إن الفيلم “رسالة أمل” وأن “إمكانية صنع عالم مختلف ممكنة وضرورية”. وكان قد صرح كان لوتش خلال المؤتمر الصحفي الأسبوع الماضي بعد عرض الفيلم عن مسألة البطالة “إنها وضعية صادمة فهذه المشكلة لا تمس فقط بلادي بل كل أوروبا”. وندد لوتش بمشروع “الليبيرالية الجديدة” الذي يعتمده الاتحاد الأوروبي مشيرا إلى أن هذا النظام اللا إنساني “يطال الأشخاص الضعفاء” فمراكز العمل بالنسبة له “لا تساعد الناس بل تعرقل طريقهم”.

Facebook Comments

عن almadar

شاهد أيضاً

بالفيديو/ الممثلة الامريكيّة “ليندسي لوهان” تروي كيف اعتنقت الإسلام

روت الممثلة الأميركية، ليندسي لوهان، في مقطع فيديو قصتها مع القرآن، وقالت إن صديقي السعودي ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *