free statistics تنظيم “داعش” يرسل إلى أمّ تونسية شهادة وفاة ابنها وفيديو لجنازته – شبكة المدار نيوز
الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية / الإجتماعية / تنظيم “داعش” يرسل إلى أمّ تونسية شهادة وفاة ابنها وفيديو لجنازته
nom de ton image
تنظيم داعش يرسل إلى أمّ تونسية شهادة وفاة ابنها وفيديو لجنازته

تنظيم “داعش” يرسل إلى أمّ تونسية شهادة وفاة ابنها وفيديو لجنازته

أصبحت التونسية عزيزة السّايح “أول أم في العالم” يرسل إليها تنظيم “داعش” الإرهابي شهادة وفاة ابنها الذي التحق بالتنظيم في سوريا، و”فيديو” لجنازته بعد مقتله في حادث سير.
شاركت عزيزة (50 عاما) يومي 14 و15 نوفمبر الحالي في مؤتمر نظمه بتونس الائتلاف العالمي “عائلات ضدّ الإرهاب والتطرّف” (FATE) الذي يضمّ جمعيات غير حكومية من عدّة دول، تعمل على “مكافحة التطرّف قبل أن يصبح إرهابا”.

وقالت عزيزة “عندي ثلاث بنات وولد واحد اسمه سامي، مات وعمره 20 عاما في حادث سير يوم 9 مارس 2015 في منطقة الشدّادي (سوريا) وقد أرسل إليّ التنظيم الإرهابي (مؤخرا) شهادة وفاته وفيديو لعملية دفنه عبر الانترنت. قد أكون أول أم في العالم تحصل على شهادة وفاة ابنها وفيديو جنازته من هذا التنظيم الإرهابي، حياتي صارت كابوسا لم أستطع الفكاك منه”.

“كان ابني شابا عاديا يحب الموسيقى والغناء، لم تكن لنا مشاكل مادية وكان ابن العائلة المدلل، لم يكن يصلي وعندما بدأ يصلّي فجأة، نبهته من خطر أن يستدرجه متطرفون فأجابني اطمئني يا أمي فهؤلاء الناس مجانين ولا يمكن أن أنساق إليهم” .

في وقت لاحق أعلم الشاب (20 عاما) والدته بأنه سيسافر إلى السعودية لأداء العمرة بعد أن اقتطع تذكرة العمرة (للتمويه) ويوم 28 أفريل 2014 سافر إلى تركيا ثم دخل سوريا.

أبلغت الأم السلطات الفرنسية واتصلت بسفارة باريس في تركيا وطلبت منها إيقافه “لكنها لم تفعل شيئا” وفق رواية الأم الملتاعة التي اكتشفت لاحقا ان ابنها تعرض لعملية “دمغجة” من قبل زميل له في العمل من أصل مغاربي.

أرسل الابن يوم 28 أفريل 2014 رسالة قصيرة على هاتف إحدى شقيقاته أعلم فيها عائلته بأنه سافر إلى سوريا “للدفاع عن الأرملة واليتيم” من نظام الرئيس بشار الأسد. أبلغته شقيقته أن والدته “ستموت من الحزن عليه” فأجابها “ألقاها في الجنة”.

بعد سفر الابن إلى سوريا، لحقت به فتاة فرنسية من أصل تونسي-مغربي تعرف عليها عبر سكايب وتزوجها، ويوم وفاته كانت الزوجة تستعد لإعلامه بأنها حامل منه، حسب عزيزة السايح.

بعد أشهر وضعت أرملة سامي بنتا وأرسلت صورتها إلى عزيزة السايح التي أصبحت مأساتها مضاعفة بسبب “الوصم” الاجتماعي في فرنسا لـ”عائلات الارهابيين” خصوصا بعد الهجمات الارهابية الدموية التي حصلت في فرنسا سنة 2015.

قالت عزيزة “نحن اليوم موصومون بأننا عائلات إرهابيين” معتبرة أن “الدولة الفرنسية مسؤولة عما حصل لأبنائنا لأنها لم تمنعهم من الذهاب الى بؤر التوتر”.

استقالت عزيزة من عملها وتفرغت للنشاط ضمن جمعية تعمل في مكافحة التطرف اسمها (Brigade des mères) أسستها أمهات رزين في أبنائهن بعد التحاقهم بتنظيمات إرهابية.

 

الشارع المغاربي

 

Facebook Comments

عن محمّد بن ضو

شاهد أيضاً

جريمة زرمدين

متابعة/ جريمة مقتل رئيس مركز وصديقه بزرمدين : بقايا سيجارة تكشف عن متّهم جديد

تمكنت وحدات الحرس الوطني من إيقاف مشتبهين جديدين في قضية مقتل رئيس مركز الحرس الوطني ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *