free statistics قيادي سابق بحركة النهضة يكشف الوجه الآخر لراشد الغنوشي.. كان يكتب التقارير لنظام بن علي ولا تهمّه إلاّ سلامته الشخصيّة – شبكة المدار نيوز
الأحد , 22 يناير 2017
الرئيسية / الأخبار / الوطنية / قيادي سابق بحركة النهضة يكشف الوجه الآخر لراشد الغنوشي.. كان يكتب التقارير لنظام بن علي ولا تهمّه إلاّ سلامته الشخصيّة

قيادي سابق بحركة النهضة يكشف الوجه الآخر لراشد الغنوشي.. كان يكتب التقارير لنظام بن علي ولا تهمّه إلاّ سلامته الشخصيّة

هاجم محمد الحبيب الأسود القيادي السابق في حركة الاتجاه الإسلامي التي أصبحت في ما بعد حركة النهضة الإسلامية، راشد الغنوشي، وذلك في سابقة تأتي في وقت ارتفعت فيه حدة الانتقادات الموجهة إلى الغنوشي منذ عقد المؤتمر العاشر لحركته، والتي تواصلت على خلفية تشكيل الهيئات القيادية للحركة، كان آخرها تشكيل المكتب السياسي الذي أثار استياء وغضب العديد من القيادات التاريخية لهذه الحركة.
ولم يتردد محمد الحبيب الأسود في تدوينة نشرها بصفحتـه الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك، في اتهام راشد الغنوشي بأنه “اغتصب حركة النهضة، وحوّل وجهتها إلى غير هدى ولا كتاب منير”.
واعتبر أن راشد الغنوشي “لا يحتاج إلى حملة لتشويهه، لأنه شوّه نفسه بنفسه”، لافتا في نصه الذي تضمن الكثير من الاتهامات، إلى أن الغنوشي “احتكر لنفسه المكتب التنفيذي ومجلس الشورى والمكتب السياسي، وجند مريديه للترويج بأن الحركة متماسكة ولن تنقسم”.

وأضاف الأسود واصفا راشد الغنوشي بأنّه “مؤلّف بين متناقضات، وليس له على أبناء الحركة أي سلطة فكرية أو روحية أو مشيخية، وكلّ سلطته مالية، فهو الذي يملك أموال الدعم والتبرعات، يغدقها على من يشاء من مريديه؛ رواتب وحوافز وتعويضات، ويمنعها عمن يشاء”.

وختم تدوينته بالقول “راشد لا شيء يقود مواقفه واختياراته إلا سلامته الشخصية، فهو موجود في كل مكان وُجدت فيه سلامته وسلامة ماله وأهله، ولا شأن له بإخوان سُجنوا وعُذبوا وجاعوا وشُرّدوا… هذه كلمة حق أقولها، وأشهد الله على ما قلت… فمن أراد أن يرد على قولي، فليردّ بعلم وليس بافتراء، وليستشير شيخه قبل أن يتكلم”.

 

Facebook Comments

عن محمّد بن ضو

شاهد أيضاً

زوجة أخطر إرهابي تونسي في القاعدة تطلب من تونس حمايتها وحماية طفليها لهذه الأسباب

وجّهت زوجة الإرهابي التونسي محمد الحبيب بوسعدون الذي أعلنت وزارة الدفاع الأمريكيّة قبل أيام مقتله ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *