free statistics ترأست عملية تفجير بسيارة ملغومة بباريس.. فتاة الـ 19 سنة تبايع “داعش “ – شبكة المدار نيوز
الأربعاء , 18 يناير 2017
الرئيسية / العالمية / ترأست عملية تفجير بسيارة ملغومة بباريس.. فتاة الـ 19 سنة تبايع “داعش “

ترأست عملية تفجير بسيارة ملغومة بباريس.. فتاة الـ 19 سنة تبايع “داعش “

كشف  مصدر مطلع على التحقيقات المتعلقة بتفجير  السيارة الممتلئة بقوارير الغاز التي التى عثر عليها في باريس، يوم الجمعة،  ان المشتبه بها الرئيسية في هذه القضية اعلنت مبايعتها لداعش، بينما قالت السلطات انها كانت تعد لاعتداء وشيك.

والشابة البالغة من العمر 19 عاما التي اعتقلت مساء الخميس مع شريكتين مفترضتين لها، هي ابنة مالك السيارة التي كانت تحوي قوارير الغاز وعثر عليها مركونة الاحد قي قلب باريس السياحي. وقد اصيبت بالرصاص بعدما طعنت احد رجال الشرطة الذين اتوا لتوقيفها في بوسي سانت-انطوان على بعد 25 كلم جنوب شرق باريس.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال جواشيم فورتيس سانشيز (21 عاما) احد الجيران مساء الخميس انه شاهد النسوة الثلاث قبل توقيفهن.

واضاف انه “كان يبدو عليهن التعب وكن تراقبن محيطهن”، موضحا انه عند توقيفهن “اشهرت شابة سكينا وقامت بطعن شرطي في مستوى البطن. جرى الامر بسرعة كبيرة“.

وداهم رجال الشرطة شقة في بوسي-سانت-انطوان ايضا.

وقال مصدر قريب من التحقيق ان الممشتبه بها الرئيسية اعلنت ولاءها لداعش. واضاف ان رجال الشرطة عثروا على رسالة بحوزتها توضح ان النسوة الثلاث كن يرغبن في الانتقام لمقتل الناطق باسم التنظيم والرجل الثاني في قيادته ابو محمد العدناني الذي يلقب ب”وزير الاعتداءات“.

وكان مقتل هذا الخبير الاستراتيجي البالغ من العمر 39 عاما اعلن في نهاية أوت، وتتنازع واشنطن وموسكو مسؤولية الضربة التي استهدفته في شمال سوريا.

وصرح وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف للصحافيين مساء الخميس ان النسوة الثلاث اللواتي تبلغن من العمر 39 و23 و19 عاما “اعتنقن التطرف”. واضاف انهن “كن يقمن على ما يبدو بالاعداد لاعمال عنيفة جديدة ووشيكة“.

وحيا كازنوف “التحرك النموذجي” لاجهزة التحقيق والاستخبارات التي خاضت ما اعتبره “سباقا حقيقيا مع الزمن“.

   وارسل تحذير الى اجهزة الشرطة من اعتداء في محطات القطارات في باريس والضواحي نهار الخميس، كما قال مصدر في الشرطة، موضحا ان الشبكة التي يتم تشغيلها من الخارج كانت تعد لاعتداء الخميس يوم توقيف النسوة الثلاث.

ويحاول محققو مكافحة الارهاب معرفة سبب وجود سيارة اضيئت مصابيح الطوارئ فيها وبدون لوحة تسجيل، مركونة في وسط باريس السياحي على بعد مئات الامتار عن كاتدرائية نوتردام.

وعثر في داخل السيارة على خمس قوارير غاز وثلاث قوارير محروقات بدون نظام اشعال.

اما صاحب السيارة المعروف لوقائع قديمة مرتبطة بنشاط دعوي، فقد افرج عنه  الثلاثاء بعد توقيفه.

واعتقل اربعة اشخاص وكانوا ما زالوا موقوفين قيد التحقيق مساء الخميس. وقال مصدر قريب من التحقيق لفرانس برس انهم “اخوان ورفيقتاهما”، بدون ان يوضح دورهم المحتمل في هذه القضية.

وتأخذ السلطات الفرنسية العثور على هذه السيارة على محمل الجد في اجواء التهديدات باعتداءات في فرنسا بعد الهجمات الجهادية التي وقعت منذ كانون الثاني/يناغير 2015.

وكان رئيس الاستخبارات الفرنسية باتريك كالفار اعترف في ايار/مايو امام لجنة في الجمعية الوطنية بان الاجهزة المختصة تخشى “شكلا جديدا من الهجمات” في اماكن تجمع حشود كبيرة، بعد عمليات اطلاق النار والطعن او السترات الناسفة.

وفرنسا هدف لداعش الذي يواجه منذ اسابيع انتكاسات عسكرية ميدانية. والتحق مئات الفرنسيين او حاولوا الالتحاق بالتنظيم بينما تطلق تهديدات باستمرار الى باريس بسبب مشاركتها في التحالف الدولي في سوريا والعراق.

Facebook Comments

عن رصد

شاهد أيضاً

الإعترافات الأولى لمنفّذ هجوم إسطنبول : “لم يكن هدفي الملهى الليلي”

كشف المتهم بإرتكاب مجزرة ملهى ليلة رأس السنة فى إسطنبول، عبد القادر مشاريبوف، المعروف بكنية ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *