free statistics “سأرقصُ عاريةً وسط الرقة” …هذه آمال فتيات يعشن مع داعش – شبكة المدار نيوز
الأحد , 22 يناير 2017
الرئيسية / العالمية / “سأرقصُ عاريةً وسط الرقة” …هذه آمال فتيات يعشن مع داعش

“سأرقصُ عاريةً وسط الرقة” …هذه آمال فتيات يعشن مع داعش

نشرت قناة “دوتشي فيليه” مقابلة مع سيدة من مدينة الرقة السورية:

تمر الأيام رتيبةً داخل شوارع الرقة في مشهدٍ سوريالي يحكي قصة مدينة اتّشحت بالسواد بعد أن كانت دُرّة الفرات الغافية على كتفه يوماً ما. أكياسٌ من القماش الأسود تُغلّف أجساداً بشريّةً، وهي تتحرك بصمتٍ وتحيا بصمت، ولكنّها ترفضُ أن تموت بصمت، كما تقول مها.

جازفت مها لتروي لقناة “دوتشي فيليه” عربية تفاصيل الحياة في معقل “داعش” بالرقة، لتُسمعَ صوتها للعالم. تقول مها إن “الحياة ستبقى مستمرّة رغم إجرام داعش وتوحّشه”.
عملت مها منذ خروج الرقة عن سيطرة النظام السوري مطلع 2013 في كثيرٍ من المشاريع الخدمية داخل المدينة، ابتداءً بتنظيف الشوارع، وليس انتهاءً بورشات العمل التي أقامتها كثيرٌ من منظمات المجتمع المدني التي نشطت داخل الرقة آنذاك، في محاولةٍ جادّةٍ منها أن تكون فاعلة على الأرض، وأن يكون للمرأة السورية، والرقيّة على وجه الخصوص، دورٌ في عملية التغيير داخل البلاد.

“سأرقصُ عاريةً وسط الرقة”
تحاول مها الصمود ما أمكنها ذلك، فقد تعلّمت حرفة التطريز، والخياطة إلى جانب محاولتها تعلّم لغات جديدة تُضيفها إلى خبراتها؛ تقوم بقتل الوقت بقراءة الروايات والقصص. وتضيف مها: “باتت الروايات والقصص هي عالمنا الوحيد، نعيش داخلها، أُدخّنُّ سرّاً كلّما تمكّن أخي من تهريب بعض علب السجائر لنا”.
ضحكت كثيراً حين سألناها عن التدخين، وعقوبته لدى “داعش”، إلا أنّها أردفت لتصف تلك المرأة التي ظهرت صورتها، وهي تدخّن إبّان هروب عناصر التنظيم المتطرف من منبج، وقالت: “أعرف امرأةً تسكن قريباً من بيتنا قد أقسمت بأغلظ الأيمان أنّها سترقص عاريةً عند ساحة النعيم حين تتحرر المدينة من أولئك الهمج”.

مكاتب للزواج وإغراءات بالمال
أمّا عن علاقتها بعناصر “داعش”، فإنّ مها تحاول التخفّي منهم ما أمكنها ذلك، فهي لا تخرج من المنزل إلا لظرفٍ طارئ كي لا تضطر إلى رؤيتهم. عن ذلك تقول إن كثيراً من النساء ممن يعملن معهم عرضن عليها العمل معهنّ وبرواتب مجزية، كونها تتقن لغة الإنكليزية إلى جانب العربية، بل إنّ الأمر وصل في بعض الأحيان إلى التهديد، إلا أنّها كانت ترفض ذلك رفضاً قاطعاً مُعللةً رفضها بانشغالها الدائم في رعاية والدتها المُسنّة، وعملها التطوّعي الذي تقوم من خلاله برعاية الأطفال داخل المدينة.
تصف مها حالة الفتاة العزباء داخل الرقة بالكارثية، فهي لا تسلم من تحرّش نساء الـ”داوعش”، ومحاولاتهن تزويجها بعناصر التنظيم بحجّة “التحصين وردّ الأذى عن المرأة المسلمة” كما يدّعون. وللتنظيم مكاتب خاصة تسعى إلى جذب الفتيات والأرامل للزواج بمقاتليه.

 

وكالات

Facebook Comments

عن Lobna Mahmoudi

شاهد أيضاً

مقتل ثمانية مصريين في سقوط قذيفة بشمال سيناء

 سقطت أمس السبت قذيفة مجهولة المصدر على منزل بمدينة رفح في محافظة شمال سيناء المصرية التي تشهد ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *