free statistics هذا تقييم أحد وزراء بن علي لخطاب الشاهد و محتواه – شبكة المدار نيوز
السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية / الأخبار / الوطنية / هذا تقييم أحد وزراء بن علي لخطاب الشاهد و محتواه
nom de ton image
بن على خطاب

هذا تقييم أحد وزراء بن علي لخطاب الشاهد و محتواه

كتب رافع دخيل احد وزراء حكومة بن علي و احد النشطاء الاقتصاديين , القراءة التالية في خطاب يوسف الشاهد امام البرلمان:

حول برنامج الحكومة
إستمعت إلى تدخل رئيس الحكومة في مجلس الشعب الذي يمكن تلخيصه كما يلي:
-إنتهاج لغة ميسرة يفهمها التونسي
-تشخيص الخمس سنوات الماضية بمؤشرات سلبية تتمثل في التجاذبات وغياب العمل ووضعية رجال الأعمال وتفشي الفساد والمحسوبية وأزمة قيم والتسيب والفوضى.
-الإنطلاق بتشخيص الوضع الإقتصادي بشجاعة بدءا بالفسفاط الذي قارن وضعه ب1928 والمحروقات والسياحة وإزدياد عدد الموظفين والنمو والإقتراض وتفاقم العجز وإرتفاع الإقتراض في غياب الإنتاج.
-التركيز على ميزانية 2016 وهي كارثية بما في ذلك الصناديق الإجتماعية والبطالة والتأمين على المرض.
-ميزانية 2017
تبين أنه في صورة تواصل الوضع فلا مناص من إنتهاج سياسة تقشف بالترفيع في الضرائب والتسريح و إيقاف الإستثمار وأن هذا الوضع تسبب فيه أيضا غياب حزم الدولة.
الحلول
الإطار المناسب:حكومة وحدة وطنية
الحلول الإستثنائية:
-مقاومة الإرهاب
-مقاومة الفساد
-دفع النمو والإنتاج والإنتاجية
-التصدي للإعتصامات والتسيب والتقاعس في الإدارة
-الحوض المنجمي
ربط التنمية بالإنتاج وإنتهاج الحوار
-إنتهاج أحكام إستثنائية للتسريع بالإنجاز
-الديبلوماسية الإقتصادية
-دفع التصدير والإستثمار الداخلي والخارجي
-الجباية
-قانون مالية تكميلي 2016 وقانون مالية 2017
-منظومة النظافة
-الثقافة
-حرية التعبير والفكر والإعلام
وفي الأخير وقعت الدعوة لعقد شراكة جديد ووقع تحديد مدة ثلاث سنوات لبداية الخروج من النفق.
وتبعا لما سبق فإني ألاحظ ما يلي:
-أنه لأول مرة يقف مسؤول رسمي ويبين أن الدولة إستنفدت إمكانياتها و ستجبر على إنتهاج برنامج تقشف في 2017 إذا ما تواصل الوضع وبرنامج التقشف يعني أن الدولة لم يعد لها إمكانيات لمجابهة الوضع وأن المواطن لم يعد يضمن بقاء المكاسب التي وصل إليها.
-أن تشخيص الوضع كان شجاعا وواضحا لا لَبْس فيه وهو وضع كارثي بأتم معنى الكلمة.
-أنه آن الأوان لإيقاف التسيب والفوضى والإعتصامات
-أن هناك أولوية لمعالجة الوضع بالحوض المنجمي بدون الدخول في التفاصيل فالوضع معقد داخليا وخارجيا.
-أنه وقع تفادي إعطاء توجهات كبرى على غرار الفسفاط في قطاع المحروقات والسياحة.
-أنه بقدر ما كان التشخيص واضحا ومرقما بقدر ما كانت الحلول تتمثل في توجهات كبرى وترك المجال لتشريك الأطراف الفاعلة في التفاصيل وهذا أفضل.
-أن مهلة ثلاثة سنوات تعتبر حدا أدنى لبداية الخروج من النفق المظلم
وخلاصة القول أنه لأول مرة نسمع تشخيصا حقيقيا وشجاعا لوضعنا الإقتصادي ونرى توجهات كبرى للحلول وإستعدادا لأحكام إستثنائية للتسريع بالإنجاز وعزم على إيقاف التسيب والفوضى وما إنجر عنها ووضع ثلاث سنوات كمهلة لبداية الخروج من النفق وعزم على إعادة قطاع الفسفاط لوضعه الطبيعي ورأيي أن هذا البرنامج هو آخر فرصة إذا أردنا تفادي ما سيؤلم الجميع بدون إستثناء.

الاخبارية

Facebook Comments

عن Lobna Mahmoudi

شاهد أيضاً

الجيلاني الهمامي: الجبهة الشعبية ستصوّت ضدّ مشروع قانون المالية

أكّد الجيلاني الهمامي النائب عن كتلة الجبهة الشعبية في تصريح لـ “شبكة المدار نيوز” ان ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *