ونقلت صحيفة “تلغراف” البريطانية عن الشابة سكينة قولها إنها تعرضت مع شقيقتها وشقيقها للاستجواب بعد أن طلب منهم مغادرة طائرة تابعة لشركة “إيزي جيت” البريطانية، قبل دقائق على إقلاعها.

وأوضحت سكينة، وهي صيدلانية تقطن قرب لندن، أنه تم اقتيادها مع شقيقتها وشقيقها إلى خارج الطائرة بعد أن زعم أحد الركاب أنهم أعضاء في داعش، وقال إنه شاهد موادا ترويجية للتنظيم على هواتفهم.

وأعربت السيدة عن اعتقادها أن الراكب عمد إلى تقديم هذه الشكوى الكاذبة على خلفية عنصرية لأنها وشقيقتها محجبتان، مشيرة إلى أن بعد أكثر من ساعة على استجوابهم سمح لهم بالعودة للطائرة.

وقالت الصحيفة إن مكتب مكافحة الإرهاب سمح للركاب الثلاثة باستكمال رحلتهم إلى نابولي الإيطالية، حيث يعتزمون قضاء إجازة، وذلك بعد أن دقق بجوازات سفرهم وهواتفهم النقالة.

وأكدت الشرطة لقائد الطائرة، التي تأخرت لأكثر من ساعة لحين استكمال التحقيق، أن الركاب الثلاثة لا يشكلون خطرا وبالتالي سمح لهم بمتابعة رحلتهم إلى المدينة الإيطالية.

وقدمت الشركة، وفق التلغراف، اعتذارا للركاب الثلاثة بعد هذه الحادثة، التي تأتي بعد سلسة حوادث مرتبطة بأسباب عنصرية شهدتها “إيزي جيت”، وشركات طيران غربية أخرى.