free statistics بنغلاداش : إعدام مطيع الرحمن نظامي زعيم أكبر حزب إسلامي – شبكة المدار نيوز
الخميس , 12 يناير 2017
الرئيسية / العالمية / بنغلاداش : إعدام مطيع الرحمن نظامي زعيم أكبر حزب إسلامي

بنغلاداش : إعدام مطيع الرحمن نظامي زعيم أكبر حزب إسلامي

أعدمت السلطات في بنغلادش زعيم أكبر حزب إسلامي في البلاد، مطيع الرحمن نظامي، لإدانته بجرائم وقعت خلال حرب الاستقلال منذ خمسة وأربعين عاماً.وقد أعدم نظامي بعدما رفض طلب العفو الرئاسي، وهو رابع قيادي في الجماعة الإسلامية ينفذ فيه الإعدام في الأعوام الأخيرة.
ويذكر أنّ  نظامي واجه السجن للمرة الأولى في 2007 وألقي القبض عليه في 2010 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وظل محتجزاً حتى أدرجت النيابة العامة اسمه في لائحة المتهمين.وكانت المحكمة حكمت على نظامي بالإعدام في كانون الثاني يناير 2014، أثناء وجوده في منصب وزير الصناعة، بتهمة ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والقتل والتعذيب والإغتصاب وتدمير الممتلكات خلال حرب الاستقلال عن باكستان.
تم انتخابه أميراً للجماعة الإسلامية عام 2000، وترأس الحزب التابع لها، وقد اتهمه خصومه السياسيون بقيادة فرقة “البدر” التي كانت عبارة عن لجنة شعبية مسلحة، وكذلك قيادة جناح الطلبة في الجماعة الإسلامية، الذي عاون الجيش الباكستاني ضد المتمردين، إبان الحرب بين الهند وباكستان في 1971 والتي استمرت 6 أشهر، وأسفرت عن انفصال شرق باكستان وإعلان دولة بنغلادش المستقلة.
وقبل إعدامه ألقى نظامي بياناً أمام المحكمة قال فيه :” أثناء حرب الاستقلال لم أرتبط بأي عمل سوى السياسة، وكنا نطالب مثلما كانت تطالب الجماعة الإسلامية والجبهة الإسلامية للطلاب لباكستان الموحدة بتسليم السلطة إلى السياسيين المدنيين المنتخبين في الانتخابات البرلمانية التي أجريت وقتها، ولم يكن يحدث ما حدث من أحداث مأساوية دموية إذا تم تسليم السلطة وقتها إلى المدنيين، ولن يستطيع أحد أن يثبت بأن الجماعة الإسلامية حاولت الوقوف في وجه تسليم السلطة وإعاقتها”.يذكر أن نظامي ولد عام 1943 في الهند، وتخرج من جامعة دكا ببلاده، وحصل على درجة الدكتوراه في مجال الإقتصاد.
Facebook Comments

عن almadar

شاهد أيضاً

قائمة إسميّة لأبرز القيادات التونسية في تنظيم “داعش” بليبيا

نشر موقع بوابة إفريقيا الإخبارية اليوم الاربعاء 11 جانفي 2017،أسماء أبرز قيادي تنظيم الدولة الإسلامية ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *