free statistics المنظومة التربويّة.. هل اقتصر الإصلاح على ندوة “يتيمة” بالحمّامات وكتاب “أبيض” – شبكة المدار نيوز
الجمعة , 20 يناير 2017
الرئيسية / الإجتماعية / المنظومة التربويّة.. هل اقتصر الإصلاح على ندوة “يتيمة” بالحمّامات وكتاب “أبيض”

المنظومة التربويّة.. هل اقتصر الإصلاح على ندوة “يتيمة” بالحمّامات وكتاب “أبيض”

انطلق الحديث عن إصلاح المنظومة التربويّة منذ تولّي الوزير الحالي ناجي جلول الإشراف على وزارة التربية، وقد انتظرنا أن يكون هذا الإصلاح جذريا ويمسّ بعمق البرامج التعليميّة ومزيد الإحاطة بالتلاميذ وبالإطار التربوي، إضافة إلى تشريك كلّ المتداخلين في العملية التربويّة خاصّة أمام ما لاحظناه من حماس لدى الوزير خلال ظهوره الإعلامي المتكرّر الذي يكاد يكون شبه يومي.

بعد مرور قرابة السنتين ونحن نسمع عن إصلاح المنظومة التربويّة حتّى صارت آذاننا تمجّ عبارة “إصلاح”، لم نر منه غير ندوة “يتيمة” تمّ عقدها بمدينة الحمامات، ليتمّ إتحافنا إثرها بـ”كتاب أبيض” لن يفيد المنظومة التعليمية في شيء.

ورغم الاعتمادات الكبرى التي تمّ رصدها في هذا المجال فإنّ الوضع في قطاع التربية يزداد سوءا يوما بعد آخر حيث لم تشهد تونس في تاريخها تدهورا في النتائج كالذي شهدته السنة المنقضية، إضافة إلى مشاكل متنوّعة وصدامات مع الطرف النقابي.

من المسائل التي ركّز عليها جلول وسعى بشتّى الطرق إلى فرضها مسألة الزمن المدرسي، فهل يكمن المشكل في الزمن المدرسي؟ وما الذي سيتغيّر بتغييره والحال أنّ البرامج التعليميّة هشّة ومفرغة من محتواها؟

إضافة إلى الوضع المزري للمربّين الذين خاضوا مختلف أشكال التحرّكات للدفاع عن حقوقهم إلاّ أنّ مطالبهم جوبهت بالرفض واللامبالاة من قبل سلطة الإشراف. وإذا أضفنا إلى كلّ هذا البنية التحتية المهترئة للمدارس والمعاهد خاصّة منها المتواجدة بالمناطق الداخليّة وحتى في المدن الكبرى فإنّه لا يمكن الحديث عن إصلاح في المنظومة التربويّة لأنّ الإصلاح ينطلق من الأسس وليس من القمّة.

 

ختاما، وفي ظلّ شطحات الوزير التي لا تنتهي، فإنّ إصلاح المنظومة التربويّة في تونس ينطبق عليه المثل الشعبي القائل “نسمع جعجعة ولا نرى طحينا”. يتبع…

محمد بن ضو

 

Facebook Comments

عن محمّد بن ضو

شاهد أيضاً

التوقعات الجوية ليوم الجمعة 20 جانفي 2017

وفق المعهد الوطني للرصد الجوي يكون الطقس غدا الجمعة 20 جانفي 2017 كما يلي: – ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *