free statistics رسالة الى “الانقلابين” و “الاردغانين”…. بالله كونوا “توانسة” فقط – شبكة المدار نيوز
الإثنين , 23 يناير 2017
الرئيسية / العالمية / رسالة الى “الانقلابين” و “الاردغانين”…. بالله كونوا “توانسة” فقط

رسالة الى “الانقلابين” و “الاردغانين”…. بالله كونوا “توانسة” فقط

الحقيقة اني تابعت محاولة الانقلاب وافشالها في تركيا بشغف كبير بعيدا عن الاصطفاف “الانفصام” الذي عشته على شبكات التواصل الاجتماعي وكأني بالجماعة يتابعون “ماتش دربي” واستغرت كثيرا في تعاطينا “الرياضي” مع الشأن السياسي.
لأني اعلم علم اليقين أن سياسة أردوغان الخارجية والإقليمية كانت كارثية على المنطقة وساعدت في انتشار الارهاب والقتل وتشريد ملايين البشر، ولكنّي حكّمت عقلي وقلت “الأتراك انتخبوه وساعدوه وانقذوا حكمه لأنه حقق لبلادهم قفزة اقتصادية استثنائية وصعد بتركيا الى العالمية، فقط لا غير.
ولأعلم أيضا ان المحاولة الانقلابية نفذها ضباط “هربوا لليونان” في الجيش موالين لفتح الله غولن، وهو إسلامي ورفيق سابق لاردوغان، واستغرت كثيرا من فرحة الحداثيين والديمقراطيين والعلمانيين واليسار والإعلام الموالي لهم، وهم أشد عداوة لأردوغان، وقفوا ضد العسكر مع الشرعية.
نفس صفحات الاسلام السياسي أو توابعها التي تهلل لفشل العملية الانقلابية في تركيا بدعوى حماية الديمقراطية، هي ذاتها التي شمتت أو على الأقل صمتت على مجزرة نيس الارهابية التي ارتكبها شكل من اشكال الاسلام السياسي ضد الديمقراطية الفرنسية وقلت “يا والله انفصام”.
فلتعلموا “يا سادة يا مادة يدلّني ويدلّكم للشهادة “أن الشعب التركي لم ينجح في إفشال انقلاب فقط، بل أحبط محاولة إرجاعه الى مجموعة الدول المتخلفة الإفريقية” كما “نعتنا” بها من أحد ساستهم الكبار.
هذا نزر قليل من “التخلويض” الذي عشته للمرّة الثانية بعد “خلع” مرسي وتربّع السيسي على عرش مصر، ورغم اني أدعي الحداثة والديمقراطية فإني أقولها و”أنا على ديني” حبّوا بلادكم وكفّوا على الاصطفاف، لم أرى في “الانقلابيين” ولا في “الأردغانيين” ديمقراطية ولا حداثة .
ومن الأخير حبّوا بلادكم حبّوا تونس وكونوا “توانسة” فقط.

بنت تونس

Facebook Comments

عن عربي

شاهد أيضاً

مفاجأة: مخابرات دولة أوروبية خططت لتجنيد أنيس العامري

أفادت مصادر رفيعة أن السلطات الإيطالية فوتت فرصة لترحيل المشتبه به في هجوم برلين الأخير ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *