free statistics لطفي العبدلي “مكلوب” و “كي الفرطسة من راس لراس” – شبكة المدار نيوز
الجمعة , 20 يناير 2017
الرئيسية / الثقافية / لطفي العبدلي “مكلوب” و “كي الفرطسة من راس لراس”

لطفي العبدلي “مكلوب” و “كي الفرطسة من راس لراس”

بقلم: نجيب الخويلدي

كتبت في مناسبات سابقة أني لا أشاهد القنوات التلفزية ، وذلك بعد أن صارت أغلبها حمارا قصيرا في متناول كلّ راكب.. وظلّت المقاطعة متواصلة إلى أن كان مساء امس ، فلمّا كنت بصدد القيام بجولة استكشافية لمحتويات القنوات، محليتها و أجنبيتها، وجدت “ديوان ورقلية” في إحدى قنواتنا في إعادة بثّ لأحد البرامج الحوارية فتوقفت عندها و ليتني ما فعلت، وكيف لا أندم، وقد وجدت الممثّل لطفي العبدلي هائجا لا أحد قادر على ترويضه…كان يتصرّف كمن عضّه كلب مسعور ووفيّا لقاموسه النجس السّافل الّذي ينهل من مصبّ الصعاليك و المتمعّشين من الخناء… لقد تجاوز هذا السيد كلّ الحدود و لكن العيب ليس فيه بل في من يدعونه إلى حصصهم و يدفعونه إلى التّطاول على أسياده ليسبّهم و يشتمهم بأقذع النعوت ، و لست أدري ماذا تنتظر “الهايكة” لتمنع  ظهوره  بعد أن اضحى مثل ” الفرطسة من راس لراس” … لم يكفه ما يتشدّق به في عروضه من كلام لا يصلح سوى للمواخير ، فإذا به متعنتر في البرامج الحوارية يلدغ في كلّ مرّة بشوكته السّامة هرما من أهرامات المسرح و التمثيل لعلّه ينجح في استدراجهم الى حروب ترفع من قيمته…

ذات يوم رشق فنان الشعب لمين النهدي بلسانه المؤذي و ب “ضماره المقوعر” حاول أن يستنقص من قيمته و لم يخجل من أن يهزأ بعمره و إذا به و بكلّ “صحّة رقعة” يصوره بالجبة و العكاز..و بما أنّه متأثّر “بعرك النساء في الحمام” حيث التراشق بالطفاّلة و الاسطل، لم يتورّع عن استعمال أقبح العبارات ضدّ قامة مديدة في المسرح لو قرأ العبدلي تاريخه لتمنّى أن تبتلعه الارض و يريح الناس من شرور لسانه…

لقد بلغت به الوقاحة حدّ تجريح الاستاذ منصف السويسي لا لشيء إلاّ لانّه نعته بقلّة التّربية، و الواقع أن سي منصف غلبته أخلاقه و الاّ” لقال ما أبشع و أشنع لعلّ هذا المكلوب يكفّ عن إساءاته المتلاحقة و إشهار سيف عنتر ضدّ الجميع أي من أسلم و من كفر..

أنا لست طبيبا نفسيّا، و لكن سلوكه العدواني يثبت أن مكانه الطّبيعي في مستشفى الرازي للأمراض العقلية، و الافضل أن يبقى هناك مدّة طويلة من الزمن، فهو خطر عام، و الحكمة تقتضي تكبيل يديه و تكميم فمه…

كلمة أخيرة، يبدو أنّك تتصوّر نفسك في وسامة آلان دولون أو عمر الشريف في شبابهما وليتك تقف أمام المرآة لتدرك الحقيقة المرّة و التي لا يغيّرها ذلك العثنون الذي في أسفل ذقنك…

“ما دواء الفم الابجر كان السواك الحارّ” وها قد التجأنا إليه لعلّنا نشفي لعبدلي من عقده “ويبارك في ترابك يا تونس قدّاش تكركر و تجيب”

و أخيرة بعد الاخيرة، هل تعرفون أنّ لطفي العبدلي أكل منذ نحو عامين ذات مرّة “طريحة نبّاش القبور” من الشاعر القفصي فريد خدومة ولد أمّو الذي يملك شعرة سيدنا علي فماذا ينفع مع ممثّل “الهانة و رقود الجبّانة”؟

Facebook Comments

عن Lobna Mahmoudi

شاهد أيضاً

بعد موجة “الانتقادات”…كريم الغربي يرد بصورة جديدة صحبة خطيبته

بعد أن تداول نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي صورة خطوبة الكوميدي كريم الغربي والتي لاقت العديد ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *