free statistics رسالة مشفّرة من الداعية السعودي عائض القرني تثير غضب الجزائريين – شبكة المدار نيوز
الخميس , 19 يناير 2017
الرئيسية / العالمية / رسالة مشفّرة من الداعية السعودي عائض القرني تثير غضب الجزائريين

رسالة مشفّرة من الداعية السعودي عائض القرني تثير غضب الجزائريين

أثارت الرسالة المشفرة التي نشرھا الداعیة السعودي المعروف الشیخ عائض القرني عبر صفحته الرسمیة على موقع فیس بوك استغراب الجزائريین. رسالة عائض القرني خاطبت وبشكل مباشر الشعب الجزائري متسائلا: “ھل يرضیكم أن يدخل مذھب الرفض في بلادكم ويُلعن أبو بكر وعمر والصحابة وأم المؤمنین عائشة؟” ويشیر منشور الدكتور عائض القرني إلى المذھب الشیعي، والمحاولات التي يجريھا بعض رواد ھذا المذھب من أجل نشر التشیع في الجزائر.

وقد استغرب كثیرون قیام عائض القرني بكتابة ھذه الرسالة للجزائريین، باعتبار أن جمیع الشعب الجزائري رافض كلیا الدخول المذھب الشیعي للجزائر، كما يرفض أي مذھب او طائفة أخرى، فالجزائريون محافظون على مرجعیتھم الدينیة و مذھبھم المالكي، حتى أن وزير الشؤون الدينیة و الأوقاف محمد عیسى كان قد صّرح أكثر من مرة بأن الحكومة ستضرب بید من حديد كل من يحاول ضرب المرجعیة الدينیة للجزائريین، أو محاولة الترويج لمذاھب وأفكار غريبة عن المجتمع الجزائري بما في ذلك التشیع.

joujou

ھذ وسارع العديد من الجزائريین بالرد على الداعیة السعودي، فعبرت مختلف التعلیقات عن الرفض القاطع لھذه المذاھب و النِحل و الأفكار الغريبة عن المجتمع الجزائري وكتب احدھم متسائلا ”منذ متى والشعب الجزائري يقبل مثل ھذه الطواءف لعلمك يا شیخنا نحن بلد الملیون و نصف الملیون شھید نسیر على المذھب المالكي و من اتباع نبینا الحبیب محمد صل االله علیه و سلم نحن لا نرحب لا بالشیعي و لا بالداعشي و لا باي طاءفه من الطواءف الاخرى”.

ورد آخر قائلا “لا وألف لا الى يوم الدين … الشعب الجزائري شعب مسلم … القران كتابه ومحمد علیه الصلاة والسلام سنته” في حین فضل البعض الآخر التأكید مرة أخرى على أن ”الجزائر مسلمة مرجعیتھا مالكیة”، مخاطبین في نفس الوقت الداعیة السعودي بالقول أن “مشاكل المشرق والمشاريع والصراعات السیاسیة بین دول المشرق غیر مقبول تصديرھا للجزائر.

Facebook Comments

عن هاجر عبيدي

شاهد أيضاً

منفذ هجوم اسطنبول: قتلتهم لأنهم كفار!

أكد منفذ الهجوم على الملهى الليلي في اسطنبول في عيد رأس السنة عبد القادر مشاريبوف ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *