free statistics يا قارئي الاخبار، احترموا اللّغة العربيّة من فضلكم! – شبكة المدار نيوز
الإثنين , 16 يناير 2017
الرئيسية / الثقافية / يا قارئي الاخبار، احترموا اللّغة العربيّة من فضلكم!

يا قارئي الاخبار، احترموا اللّغة العربيّة من فضلكم!

بقلم :نجيب الخويلدي

لكلّ لغة من لغات الشعوب قواعد يتعيّن على مستعملها التقيّد بها و احترام ضوابطها… و عندما كنّا تلاميذ في التعليم الابتدائي بدأنا نكتشف قواعد لغة الضاد، و كلّما تدرّجنا في التعليم ، تعرّفنا على المزيد منها، وقد يتاح لايّ منّا أن يلمّ أكثر بخبايا لغتنا و خفاياها…

وفي وقت مضى كان لنا قارئو أخبار متمكّنون من الفصحى أيّما تمكّن فهم متأسّسون تأسّسا متينا ويكاد يكون مستحيلا أن يخطئوا في ثابت من الثوابت، وكيف ننسى المرحوم فتحي مسدي الذي كان يمتعنا بجميل نبراته و حسن إلقائه و قدرته الفائقة على شحن الاخبار و تبليغها، وذلك فضلا عن وسامته و حضوره أمام الكاميرا…

وفي الاذاعة و التلفزة قامات مديدة أخرى من سلالته يشتركون معه في أغلب الخصال و المواصفات..وأما اليوم فالعربية مهرسة و مصلوبة و مشوّهة و لا احترام لابسط قواعدها، وهذا في الاذاعاتكما في القنوات التلفزية، في موزاييك مثلما هو الامر في الوطنية الاولى أو حنبعل،ولقد وجدت شمس آف آم حلاّ لهذه المعضلة فقد ارتأت أن تكون أنباؤها باللّهجة العامية، و كفى المؤمنين شرّ القتال “و لا تبات عرفي و لا نبات صانعك”

و أعتقد جازما أنّ الخروج من هذا النفق ممكن إذ على مختلف أجهزة الاعلام تكليف متضلّعين في العربية بشكل النصوص، وما على مقدّميها سوى قراءتها كما هي بما يجنّبهم الوقوع في شباك الاخطاء …و للأمانة أنا أرى _ولو على المدى المنظور_ حلاّ أو مخرجا آخر ، فالتعليم في ديارنا مهلهل و لا يرجى منه أيّ خير، و شبابنا لا يطالعون و منصرفون إلى “الفيسبوك” و فروعه و مشتقّاته ، وما على الحريصين على سلامة العربية إلاّ أن يسلّموا أمرهم للّه و أن يتسلّحوا بالصبر و ليتصرّفوا على أساس أن أذنا سمعت وأخرى لم تسمع…

و لئن كانت الظاهرة عامّة و تنسحب على كلّ الاذاعات، فمن التجنّي ألاّ تعرف بأن أصواتا أقلّ من عدد أصابع اليد الواحدة يمسكون بناصيوة اللغة، و فضلا عن ذلك فإن إلقاءهم جميل وليت عدواهم تتسرّب إلى الضّليعين..

Facebook Comments

عن Lobna Mahmoudi

شاهد أيضاً

بالفيديو/ بعد تدويناتها المثيرة للجدل..برهان بسيس يفتح النار على سلوى الشرفي

في رد على التدوينة التي نشرتها مديرة معهد الصحافة سابقا سلوى الشرفي التي وصفت الحوار ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *