free statistics رحمة وغفران ترويان قصّتهما مع «داعش ليبيا» – شبكة المدار نيوز
الجمعة , 20 يناير 2017
الرئيسية / الإجتماعية / رحمة وغفران ترويان قصّتهما مع «داعش ليبيا»

رحمة وغفران ترويان قصّتهما مع «داعش ليبيا»

كشفت بعض السيدات التونسيات المسجونات في ليبيا، عن اندماجهن وسط تنظيم «داعش» في صبراتة، وتحركهن بحُرية تامة، قبل الضربة الأميركية التي وجهت إلى معاقل التنظيم هناك في 19 فبراير الماضي.
تفاصيل الرويات الثلاث أوضحت كيف قلبت تلك الضربة الجوية حياة ثلاث شابات تونسيات كن متزوجات من متشددين قتلوا في الضربة أو بعدها ومحتجزات الآن مع أطفالهن بسجن في طرابلس.
وتلقي رواياتهن السجينات الثلاث، التي نقلتها «رويترز» اليوم الجمعة، كيفية تمكن «داعش» «من العمل بلا منغصات تذكر في صبراتة بينما كان أعضاء الخلية خاصة التونسيين يدبرون لهجمات في بلدهم».
وقالت رحمة الشيخاوي زوجة نور الدين شوشان وهو قائد بارز -يقول مسؤولون إنه لقي حتفه في تلك الضربة- «كنا نعيش عيشة طبيعية في المدينة وكان الجيران يعرفوننا. كنا حتى نذهب للسوق ولصالونات التجميل».
أضافت رحمة البالغة من العمر 17 عاما أن بعض المتشددين بقوا في صبراتة استعدادا للانتقال إلى سرت أو إلى سوريا لكن معظمهم كان يخطط لعمليات في تونس. وقالت: «كانوا يشترون السلاح أمام أعين جيراننا».
وقالت رحمة إن في صبراتة «لم تجئ السلطات أبدا للبحث عنا رغم أن الكل كان يعرف مكاننا… لم يتغير الأمر إلا بعد الضربة». وأضافت: «لم يكن هناك قائد في صبراتة. كل واحد كان يتولى أمره» لكنها أضافت أن التركيز الرئيسي كان ينصب على التوغل إلى داخل تونس.
أما غفران أخت رحمة -والتي كانت متزوجة أيضا من عضو في «داعش» فقالت إن مقاتلي التنظيم في صبراتة كانوا منقسمين إلى خلايا مستعدة لتحدي الهيكل الإداري للتنظيم.
وتابعت غفران البالغة من العمر 18 عاما «كل مجموعة لها أمير يعمل وفق استراتيجيته الخاصة. البعض كان يصنع جوازات سفر لسوريا والبعض كان يتولى أمر تونس وآخرون مختصون بأمر ليبيا».
المصدر …بوابة الوسط
متابعة أبو لؤي

Facebook Comments

عن عربي

شاهد أيضاً

القصرين: حجز آثار وتماثيل وعملات قديمة

تمكنت اليوم الجمعة 20 جانفي 2017، وحدات الحرس الوطني بالقصرين أثناء عملية مداهمة على أحد ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *