free statistics سامي الفهري، نجيب الخطّاب الثاني – شبكة المدار نيوز
الثلاثاء , 17 يناير 2017
الرئيسية / الإجتماعية / سامي الفهري، نجيب الخطّاب الثاني

سامي الفهري، نجيب الخطّاب الثاني

أثبتت التجارب ان التنشيط فن والابداع فيه يتطلب موهبة يؤتيها الله من يشاء من عباده.. واما اكبر دليل على ذلك فهو المنزلة التي احتلها الراحل نجيب الخطاب في قلوب الناس رغم انه لم يتلق دراسة اكاديمية في هذا الميدان.

كان نجيب الخطاب معشوق الجماهير، وما اكثر عناوين الحصص التي قدمها واجمع المشاهدون على ثرائها وامتاعها..

وذات يوم غادرنا نجيب بعد ان صنع نجوما بلا حساب وظل يؤنسنا بتلقائية ولحلاوة حديثه وسهولة الكلمة على لسانه وخفة ظله وتفرد أفكاره..

وعبثا حاول كثيرون سد ولو جزء من الفراغ الرهيب الذي خلفه في التلفزيون وخاصة في القلوب … عديدون أدلوا بدلوهم، ولكن لا أحد منهم كان مقنعا، وهكذا بقينا على عطشنا ننتظر المنشط الخارج عن السرب حضورا وسرعة بديهة اضافة الى تعدد روافد الرصيد المعرفي بما يسمح بالاخذ من كل شيء بطرف، وبذلك كان يمتاز أبو أحلام، فبقدر ما هو قادر على مجاورة اهل الفكر والثقافة على مختلف مشاربهم، يتألق في الاحاديث التي تجمعه بلاعبي كرة القدم والرياضيين بصفة أشمل…

أو نعتقد جازمين ان سامي الفهري يمتلك الكثير من مواصفات الخطاب، فكلامهما يقبل منذ اول نظرة، وكلاهما لا يتصنع ولا يعتقد ولا ينمق، وكلاهما يقبل خفيف الروح ومن الصعب ان يكون ثقيلا على النفوس … شاهدوا “دليلك ملك” ولاحظوا ما يضيفه سامي من اجواء كرنفالية زاهية على حصة الألعاب هذه..

يخلق فيها حرارة غير عادية بعفويته و”ضماره” ومشاكساته الرقيقة وملاحظاته الفورية الثاقبة.. ان فكرة “دليلك ملك” جيّدة ويشد الناس ويحبس الأنفاس بمفاجآته ومقالبه وصدماته المدمرة لأصحاب القلوب الضعيفة، ولكن هل كان يجد كل هذا الاقبال لو لم يكن سامي الفهري منشطه.

وبما ان القنوات التلفزية شحيحة بالمنوعات الفنية، ليت هذا الشاب الأشقر يتجه الى منوعة تجمع دوريا نجوما من مختلف الفنون، فقد كرهنا البلاتوات السياسية وتنظير “المتشعبطين” الباحثين بل المتتاليين على الكراسي، وقد باتو أكثر من عدد شعر الرأس.

Facebook Comments

عن هاجر عبيدي

شاهد أيضاً

فظيع/العاصمة: إنتقاما من خصمهما… يقتحمان منزله ويقتلان والده المريض بـ8 طعنات

مثُل اليوم الثلاثاء 17 جانفي 2017، أمام الدائرة الجنائية بالمحكمة الإبتدائية بتونس شابّان وُجّهت لهما تهمة القتل العمد ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *