free statistics ما هذا… يا هذا؟ – شبكة المدار نيوز
الثلاثاء , 10 يناير 2017
الرئيسية / الإجتماعية / ما هذا… يا هذا؟

ما هذا… يا هذا؟

لن أسأل صديقنا الهاشمي الحامدي الذي انطلق منذ ساعات في استعراض العضلات بواسطة نشره لصور ما يتحوز عليه -وربي يزيدو- من ممتلكات وتتمثّل في السيّارات… والفيلات.

لن أسأل صديقنا الهش في هذه بالذّات.. ولن أقول له من أين لك هذا، لأنّنا نعرف كلّنا مصادر هذه الممتلكات ونعرف أنّها قد حصلت نتيجة لتعدّد ولتنوّع الولادات ولتقلّب المواقف بحسب المناسبات ولخدمة أطراف على حساب باقي المجموعات قلت الهشّ ولن أقول له من أين لك هذا… لكنّني سوف أكتفي بأن أقول له: ما هذا يا هذا..

_سرقوا… حاءنا وتركوا لنا الآلام:

أشهد أنّنا قد حلمنا …وحلمنا…وحلمنا..حتّى أنّنا قد تصوّرنا أنفسنا وتصوّرناهم قادرين على تحقيق المعجزات وعلى تمكيننا من كلّ الخيرات… لكنّهم وبمجرّد أن تربّعوا علينا وانطلقوا في رسم الحسابات، تفرّغوا لجمع الغنائم بواسطة المحاصصات، هؤلاء قد سرقوا منّا الحاء وتركوا لنا الآلام إذ حوّلوا أحلامنا إلى آلام…

تشنّجات: حكاية عون بريد توزر.. وما صاحبها من تطوّرات بدت لنا غريبة خاصّة في هذا الظرف بالذّات

الحكاية انطلقت بخصومة بين الطرفين و حكمتها منذ بداية التشنّجات في هذا الاطار يبدو أنّ عون البريد قد تمّ إيقافه في إطار هذه التشنّجات

ويبدو أنّ هذه المسائل قد تطوّرت بعد ذلك لتتحوّل إلى إضرابات و إلى احتجاجات وفي إطار نفس تلك التّشنّجات

وإذ تمّ إطلاق سراح العون المذكور و إذ عاد البريديون لممارسة أعمالهم فإنّ المسألة لم تمر دون تأثيرات و دون سلبيات .

أمّا على مستوى النقابات فيبدو أنّ دخولها هذا الاضراب بطريقة التشنّجات قد جلب لها سخط الاتحاد العالمي للنقابات و أمّا على مستوى العون البريدي و برغم إطلاق سراحه فمازال عرضة للمحاكمات

النتضرّر الوحيد في كلّ هذا و منه هو ذلك المواطن الذي حرم من حقّه في التمتّع بالخدمات لمدّة أيّام و ساعتوهو الذي كان يتصوّر أنّه لا دخل له في في الائتلافات و الاختلافاتو كان يظنّ _ و ان بعض الظن إثم_ ان مصالحةأهم من الخصومات التي تجد بين ممثّلي السلطات

هذه المسألة قد أكّدت لنا مجدّدا أننا اليوم نعيش فترة الانفلاتات و التقلّبات بكلّ الصفات و أن هذا ناجم بالاساس عن غياب الكبير و عن افتقادنا للمسؤول القادر في كلّ الاوقات على مراعاة المصلحة العامّة و على تخلّيها على الحسابات و البونطوات دون عناد ودون تشنّجاتو دون محاولة ردّة الفعل بطريقة استغلال ما يتوفّر له من صلاحيات

أعرف أنّنا لن نستوعب هذا الدّرس و عليه سوف أتكهّن بأننا و في هذه بالذات و بسبب التشنّجات سوف نكون على مواعيد كثيرة مع نفس هذه الطّلعات.

Facebook Comments

عن Lobna Mahmoudi

شاهد أيضاً

فظيع/ صفاقس: القبض على شاب اغتصب ابنة عمه القاصر طيلة سبع سنوات وحاول التحرش بشقيقتها الصغرى

تمكنت  اليوم الثلاثاء 10 جانفي 2017 الشرطة العدليّة بصفاقس الشماليّة من القبض على الشاب المتورط ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *