free statistics إلى “ولد بوه”: انتهت اللعبة – شبكة المدار نيوز
الخميس , 19 يناير 2017
الرئيسية / الأخبار / سياسة / إلى “ولد بوه”: انتهت اللعبة

إلى “ولد بوه”: انتهت اللعبة

كنت أعتقد الى حدود كتابة هذه الأسطر أن السيّد “ولد بوه” سيقف عند “اللّعب” في مستوى حزبه، ولكنّ الرجل ” غلات في رأسه الشُربة” وذهب به الأمر الى ان “يُولي ويعزل” وبان له سراب”الانقضاض على رئاسة الحكومة” واستغلال الأمر وبأقصى سرعة حمل “صديقه” وزير المالية الى الشيخ ليعمِّده ويباركه ويقدّمه “جوكر” أو ورقة خلاص لدولة “هزُلت وبانت عظامها” وجرى ” ولد بوه” جري الوحوش قبل أن يشتدّ التنافس بين رهوط من المفلسين والانتهازيين ومن يجرّ أذيال الفشل والخيبة عسى أن “تدور” أسماؤهم فيكونوا من الغانمين لمكان عليٍّ في الحكومة القادمة، وذهب البعض الى نشر الاشاعات وتسريبها عبر المواقع الاعلاميّة والصحف الورقيّة…وقدّموا أنفسهم على انهم “الفارس” المنقذ، محمّلين برغبة الأمل ان يتحوّل الحلم الى حقيقة.

أعود اذا الى “ولد بوه” لأساعده في تذگّر مناقب مرشّحه، الذي في عهده السعيد سقط الدينار كما لم يسقط قطّ، وفي عهده السعيد ضيّق على “الزواولة ” بالضرائب وساعد الحيتان على مزيد “اللهف” والنهم. وفي عهده السعيد لم تسلم الجوائز من “المَكس” وفي عهده السعيد لم نشهد ازدهارا كذا الذي نعيشه في الموازنات المالية وفي التهريب والموازي…..وأكتفي.

يذكر أنّ “القصَّة العربي” التي قام بها ” ولد بوه” لم تعجب “بوه” فسارع الجميع الى التأكيد أنهم لم يتداولوا ترشيح أي كان خليفة للصيد وأن مرحلة النقاش الحالي اقتصرت على برنامج حكومة الوحدة الوطنية، بل وذهبت قيادات النهضة الى التأكيد أن اسم الحبيب الصيد ليس خارج السباق، في حين خرجت قيادات النداء للتأكيد ان الامر لم يناقش حتّى في هياكل النداء رغم ان “شِقّا” من الكتلة النيابية والمكتب السياسي دفعت نحو استقالة الصيد، وكنا في كتابات سابقة ذكرنا النزر القليل من “التكمبين” على لسان أحد قيادي الندان المستقيلين والملتحقين حاليا بكتلة الحرّة البرلمانية من أجل التسريع في “خروج الصيد من القصبة”.

ولا أخفيكم فقد تحدّثت الى أحد النافذين في نداء تونس و أكد لي ان “ولد بوه” هو الوحيد الذي يراهن على وزير المالية واستبعد ان يقع تعيين شخصية “ندائية” لسبب موضوعي حسب تقديره لا يمكن ان يكون الرؤساء الثلاث من نفس الحزب اضافة الى ان النداء تدحرج في التمثيل النيابي داخل البرلمان . خلاصة القول: إذا كان مصير حزب بين يدي فرد فان مستقبل تونس بين أيدي “التوانسة”، اللّعبة وفات game is over.

Facebook Comments

عن almadar

شاهد أيضاً

حمّة الهمامي: هذه الأطراف وراء تأخير الانتخابات البلدية

أكد الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي اليوم الخميس 19 جانفي 2017 ، ان ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *