free statistics أيمن الظواهري “يبايع” زعيم حركة طالبان الجديد الملا هيبة الله – شبكة المدار نيوز
الأربعاء , 18 يناير 2017
الرئيسية / العالمية / أيمن الظواهري “يبايع” زعيم حركة طالبان الجديد الملا هيبة الله

أيمن الظواهري “يبايع” زعيم حركة طالبان الجديد الملا هيبة الله

“بايع” زعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري – في رسالتين صوتية وخطية على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي – الزعيم الجديد لحركة طالبان افغانستان الملا هيبة الله آخندزاده.

وكان الملا هيبة الله قد اختير زعيما لحركة طالبان افغانستان الشهر الماضي عقب مقتل سلفه الملا اختر منصور في ضربة جوية امريكية.

وكان الظواهري قد تبوأ قيادة تنظيم القاعدة بعد مقتل مؤسس التنظيم اسامة بن لادن في هجوم نفذه عناصر تابعون للقوات الخاصة البحرية الامريكية في بلدة ابوت آباد الباكستانية في عام 2011، ويعتقد انه مختبئ الآن في المنطقة الحدودية الفاصلة بين باكستان وافغانستان.

وجاء في تسجيل صوتي نشر على الانترنت يعود تاريخه الى الـ 27 من الشهر الماضي “انه واستمرارا على طريق الجهاد وسعيا في جمع كلمة المجاهدين واقتداءً بقادتنا الشهداء.. فإني بوصفي أميرا لجماعة قاعدة الجهاد أتقدم إليكم ببيعتنا لكم مجددا نهج الشيخ أسامة في دعوة الأمة المسلمة لتأييد الإمارة الإسلامية وبيعتها.”

وجاء في التسجيل ايضا “نبايعكم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى سنة الخلفاء الراشدين المهديين رضي الله عنهم، ونبايعكم على إقامة الشريعة حتى تسود بلاد المسلمين حاكمة لا محكومة.. قائدة لا مقودة.. لا تعلوها حاكمية ولا تنازعها مرجعية، نبايعكم على البراءة من كل حكم أو نظام أو وضع أو عهد أو اتفاق، أو ميثاق يخالف الشريعة سواء كان نظاما داخل بلاد المسلمين أو خارجها من الأنظمة أو الهيئات أو المنظمات التي تخالف أنظمتها الشريعة كهيئة الأمم المتحدة وغيرها، ونبايعكم على الجهاد لتحرير كل شبر من ديار المسلمين المغتصبة السليبة.”

وكانت حركة طالبان أسست ابان فترة حكمها لافغانستان التي امتدت بين عامي 1996 و2001 “امارة اسلامية”، وهي تقاتل حاليا لاستعادة السيطرة على البلاد.

ولم يكن بالامكان التأكد من مصداقية رسالة الظواهري بشكل مستقل.

Facebook Comments

عن almadar

شاهد أيضاً

بالفيديو/ الممثلة الامريكيّة “ليندسي لوهان” تروي كيف اعتنقت الإسلام

روت الممثلة الأميركية، ليندسي لوهان، في مقطع فيديو قصتها مع القرآن، وقالت إن صديقي السعودي ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *