free statistics نجيب الخويلدي يُجامل ويُعادي: “الغشّاش لا يباركلو”… – شبكة المدار نيوز
الإثنين , 23 يناير 2017
الرئيسية / الإجتماعية / نجيب الخويلدي يُجامل ويُعادي: “الغشّاش لا يباركلو”…

نجيب الخويلدي يُجامل ويُعادي: “الغشّاش لا يباركلو”…

بقلم: نجيب الخويلدي

يصادف أن نسمع أحد الباعة -سواء في باب الفلّة أو في السّوق المركزيّة- يردّدها بالصوت العالي وكأنّه بذلك يدرأ الغشّ عن نفسه أو لعلّه يحاول ذلك بما قد يجلب إليه الحرفاء…

والغشّ أنواع وهو ضرب من ضروب التّحيّل، وحدّته تتفاوت من بائع إلى آخر، ولو أنّ المتداول منه، أن يعرض بائع السّمك أو الخضر أو الغلال وغيرها، السّلعة الجيّدة في مقدّمة “النّصبة” بينما يخبّئ الرّديئة في مؤخّرتها، وبمجرّد أن يطلب منه الحريف مقدارا معلوما تتّجه راحتاه مباشرة نحو البضاعة السيّئة، والويل لمن يحاول الاحتجاج أو الاستنكار، فالباعة الغشّاشون بارعون في المراوغة و”التّبلعيط” واختلاق التّعلاّت..

ولأنّ باعة السّمك في السّوق المركزيّة لا يخافون الله في عباده، لايكتفون بهذه الجملة بل تراهم، وكلّما أخذوا السّمك بأيديهم، لم ينسوا إرفاقه بشيء من الثّلج ممّا يثقل الميزان ويرفع هامش الرّبح.

وفي “المرشي سونترال” وما أدراك يبيعونك”البايت” والفاسد من السّمك، ومسكين من ليست له خبرة “بولد البحر” فقد تكون العواقب على الأمعاء وخيمة جدّا.

ومن المألوفات في الغشّ أن يبيعوك “اللوز” وقد بلّلته المياه، وهكذا يصبح الرطل كيلوغراما، و”الحسّابة بتحسب” كما يقول عادل إمام.

وإيّاك أن تشتري نظارات أو هاتفا جوّالا من بائع متجوّل خاصّة إذا قال لك “هاني ديمة في البلاصة هذي” فبمجرّد عمليّة البيع سيتبخّر، “ودواء ولحسو” وقد يذهبنّ إلى ظنّك أنّ الغشّ يقلّ في رمضان، ولكن العكس هو الأصحّ، إذ أنّ الغشّاشين يجدون فيه فرصة -وأمام تهافت المستهلكين على كلّ شيء كأنّ حربا على الأبواب- لمزيد ملء بطونهم بالمال الحرام…

Facebook Comments

عن Lobna Mahmoudi

شاهد أيضاً

فظيع: اغتصاب قاصر على يد ثلاثة منحرفين بالكاف

تمكنت أمس الأحد 22 جانفي 2017 الوحدات الأمنية بالكاف من إيقاف شابين بتهمة اغتصاب فتاة قاصرة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *